سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

391

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

بالربذة ، فقال أبو الدرداء : ( إِنَّا للهِِ وإِنّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ ) ! ( 1 ) لو أن أبا ذر قطع مني عضواً ما هَجَّنْتُه ( 2 ) لما سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول فيه . ( 3 ) انتهى . واين كلام أبى دردا تعريض صريح است به همين اخراج نمودن عثمان أبا ذر را وگفتن : ‹ 129 › ( إِنَّا للهِِ وإِنّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ ) مشعر است بر عظمت اين مصيبت كه به چنين أكابر أصحاب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) چنين تذليل واهانت رسيد . ودر “ تاريخ خميس “ مذكور است : قال ابن خلّكان وغيره : لمّا بويع عثمان . . . نفى أبا ذر الغفاري إلى الربذة ; لأنه كان يزهّد الناس في الدنيا . وردّ الحَكَم بن العاص ، وقد كان نفاه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم إلى الربذة . وفي الرياض [ النضرة ] ( 4 ) : ردّه من الطائف إلى المدينة ، ولم

--> 1 . البقرة ( 2 ) : 156 . 2 . تهجين الأمر : تقبيحه . انظر : الصحاح للجوهري 6 / 2217 . 3 . [ الف ] ترجمه أبى ذر ، جندب . [ الاستيعاب 1 / 256 ] . 4 . الزيادة من المصدر .